الشيخ محمد اليعقوبي
280
مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)
وَمُحَرَّمَاتِكَ اللهُمّ أكثِرْ صَلَوَاتِكَ عَلى جِبرَئِيلَ فِإنَّهُ قُدوَةُ الأنبِيَاءِ وَهَادِي الأصفِيَاءِ وَسَادِسُ أصحَابِ الكِسَاءِ ، اللهُمّ اجعَلْ وُقُوفِي في مَقَامِهِ هَذا سَبَباً لِنُزُولِ رَحمَتِكَ عَليَّ وَتَجَاوُزِكَ عَنِّي ) . ثم قل : ( أيْ جَوادُ أيْ كَريمُ أيْ قَريبُ أيْ بَعيدُ أسألُكَ أنْ تُصَلّي عَلى مُحمّدٍ وَآلِ محمّدٍ وَأن تُوفّقَنِي لِطَاعَتِكَ وَلا تُزيلَ عَنّي نِعمَتَكَ وَأنْ تَرزُقَنِي الجَنةَ بِرَحمَتِكَ وَتُوسِّعَ عَليّ مِن فَضلِكَ وَتُغنِيَنِي عَن شِرارِ خَلقِكَ وَتُلهِمَنِي شُكرَكَ وَذِكرَكَ وَلا تُخَيّبَ يَا ربِّ دُعائِي وَلا تَقطَعْ رَجَائِي بِمُحمّدٍ وَآلِهِ ) . ثم تأتي أسطوانة أبي لبابة المعروفة ب - ( أسطوانة التوبة ) فتُصلي ركعتين ثم تقول : ( بِسمِ اللهِ الرَحمَنِ الرَحِيمِ ، اللهُمّ لا تُهِنِّي بِالفَقرِ وَلا تُذِلَّنِي بِالدَينِ وَلا تَرُدّنِي إلى الهَلَكَةِ وَاعصِمنِي كَي أعتَصِمَ وَأصلِحنِي كَي أنصَلِحَ وَاهدِنِي كَي أهتدِيَ ، اللهُمّ أعِنّي عَلى اجتهَادِ نَفسِي وَلا تُعذِّبنِي بِسُوءِ ظَنِّي وَلا تُهلِكنِي وَأنتَ رَجَائِي ، وَأنتَ أهلٌ أنْ تَغفِرَ لِي وَقَد أخطَأتُ وَأنتَ أهلٌ أنْ تَعفُوَ عَنِّي وَقَد أقرَرتُ وَأنتَ أهلٌ أن تُقِيلَ وَقد عَثرتُ وَأنتَ أهلٌ أنْ تُحسِنَ وَقد أسَأتُ ، وَأنتَ أهلُ التَقوَى وَالمغفِرةِ فَوَفّقنِي لِمَا تُحِبُّ وَتَرضَى ، وَيسِّرْ لِي اليَسِيرَ وَجَنّبنِي كلَّ عَسيرٍ ، اللهُمّ أغنِنِي بِالحَلالِ مِن الحَرامِ ، وَبِالطَاعاتِ عَنِ المَعَاصِي ، وَبالغِنى عَنِ الفَقرِ ، وَبِالجنةِ عَنِ